تخطَّ إلى المحتوى

أطلق نوارسك البيضاء في أفقي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أَطْلِقْ نَوارِسَكَ البيضاءَ في أُفُقي

واغْدِقْ على الروحِ مِمَّا فيكَ مِنْ أَلَقِ

لا تَبْخَلِ الآنَ...هَبْ لي مَجْدَ أغنيةٍ

عِطْريَةِ الصوتِ مِنْ عودٍ وَمِنْ عَبَقِ

هَبْ لي قصائِدَ مِنْ ضوءٍ وَخُذْ بيَدي

أنا المُقيمُ طوالَ الشِعْرِ في الغَسَقِ

يا سيدَ الماءِ مُذْ ألقيتُ أَشْرِعَتي

سارَتْ إليكَ وإن عانَدْتَني طُرقي

ما زِلْتُ طِفْلَكَ رَغْمَ الشيبِ أبْصِرُني

أُخيطُ في ضِفَّتيكَ العُمرَ بالنَزَقِ

وأرقَبُ الموجَ إنَّ الموجَ مُنْتَسِبٌ

قلبي إليهِ وَمِنْ أحفادِهِ قَلَقي

ما زِلْتَ تذكرني؟؟ أَمْ أنَّ بي وجعاً

غَطَّى ملامِحَ وَجْهي واحْتَوى حَدَقي

تِلْكَ الجُسورُ التي تَمْتَدُّ تَعْرفُني

مِنْ أَوَّلِ النَبْضِ حتى آخِرِ الرَمَقِ

وهذه بَعْضُ أثوابٍ تَرَكْتَ على

جراحِها مِنْ غُبارِ اللهوِ والحُرَقِ

أَيَكْتُمُ السرَّ موجٌ كان شاهدَنا

لمّا تَدورُ كؤوسُ الليلِ بالعَرَقِ

كُنَّا صدى ياس كَمْ تُبنا وَكَمْ جُرِحَت

قلوبُنا وَلَكَمْ متنا على الورقِ

وَكَمْ حَلُمْنا بليلٍ مِنْ بَنَفْسَجِهِ

سَنُنْشِدُ الاهَ في لَحْنِ الهوى الشَبِقِ

كُنَّا وَكانَتْ حكاياتٌ تؤثَّثُنا

بالأُمْنياتِ وبالأَشواقِ والأَرَقِ

والآنَ نُدْرِكُ أنَّ العُمْرَ مَحْضُ سدى

وأَنَّ مِنْ نَفَقٍ نَمْضي إلى نَفَقِ

يا سيدَ الماءِ خُذْني...فيكَ أُغْنيةٌ

تَشْتاقُ أُذْني لما فيها مِنَ الغَدَقِ

خُذْني إليكَ فَما في الأَرْضِ مُتَّسَعٌ

لِعاشِقٍ أو لِطِفْلٍ جامِحٍ وَشَقي

أرنو الى الماءِ... خوفُ الماء يَدْهَمُني

لكنَّ موجَكَ يُغري الروحً بالغَرَقِ