ما لِلدُّموعِ عَلى الخُدودِ تَرَدُّدُ
إِلَّا لِأَنَّكَ في الجَمالِ تَفَرُّدُ
يا غادَةً سَرَقَتْ سَنا بَدْرِ الدُّجىٰ
فَالكَونُ مِنْ أَنْوارِها يَتَوَقَّدُ
يَمتَدُّ لَحظُكِ في الفُؤادِ كَأَنَّهُ
نَصْلٌ، وَقَلبي في هَواكِ مُقَيَّدُ
أَغْرى بِكَ الغُصْنُ الرَّطيبُ قَوامَهُ
فَمالَ عُجْباً وَالنَّسيمُ يُغَرِّدُ
تَشْكو المَلاحَةُ مِنْ لَطافَةِ خَدِّهِ
وَرْداً يَذوبُ وَطَرْفُهُ لا يَرْقُدُ
خُذْ مِنْ حَياتي ما تَشاءُ فَإِنَّني
لِسِوى جَمالِكَ لا أَقومُ وَأَقعُدُ