وَاللهْ يَا لْغَايَبْ
ايْلاَ غَادِي نَشْتَاقْ
طَلَّة مَنْ طَلاَّتَكْ عَلِينَا
لَقْلِيَّبْ طَايَبْ
وَالدَّمْعْ حَرَّاقْ
رَاهْ بْغِينَاكْ كِيفْ بْغِيتِينَا
هَذَا حَالْ الدَّنْيَا لَغْدَرْ
تْفَرّقْ شْمَلْ كُلّْ لاَمَة
مَا يْفِيدْ مْعَاهَا غِيرْ الصّْبَرْ
بَسْلاَمْتَكْ وَ طْرِيقْ السّْلاَمَة
كِيفْ لْمَعْمُولْ فَمْوَالَفْ لَعْسَلْ
وَفْلَعْسَلْ شِفَا لَلذَّاتْ وْدَوَا
لَفْرَاقْ قَالُو كِيفْ قَرْصْ النّْحَلْ
وَلْقَرْصْ وْلَحْلاَوَة مَا تَتْسَاوَا
وَغْرِيبْ الدَّارْ كِيفْ يَعْمَلْ
ايْلاَ مَا لْقَى فَلْغُرْبَة خَاوَا