أَمِنْ ضَيَاعِ الهُدَى نُبْدِي مَشَاهِدَنَا؟
وَنَحْبِكُ الزَّيْفَ إِخْفَاءً وَتَفْنِيدَا!
يَا بَائِعِي الوَهْمِ، لِلأَحْدَاثِ ذَاكِرَةٌ
لَا تَقْبَلُ العَرْضَ تَمْثِيلاً وَتَجْدِيدَا
تَسْتَسْمِنُونَ رُفَاتاً غَاضَ مَنْهَلُهُ
وَتَنْفُخُونَ رَمَاداً أَوْرَثَ الدُّودَا!
هَذَا النَّعِيجُ الذي جِئْتُمْ بِلَهْجَتِهِ
قَدْ كَانَ حَقّاً وَلٰكِنْ كَانَ مَوْؤُودَا!
كَفّوا القِنَاعَ فَنُورُ الحَقِّ مُنْبَلِجٌ
مَا كَانَ غِرْبَالُكُمْ لِلشَّمْسِ صِدِّيدَا!
فِي صَفْحَةِ الدَّهْرِ سَطْرٌ لا يُبَدَّلُهُ
مَنْ صَيَّرَ المَوْتَ مَيْدَاناً وَتَنْدِيدَا!