كَذَبْتُ عَلَيْكُمْ أَوْعِدُونِي وَعَلِّلُوا
بِيَ الْأَرْضَ وَالْأَقْوَامَ قِرْدَانَ مَوْظَبَا
فَإِنِّي دَلِيلٌ غَيْرُ مُعْطىً إِتَاوَةً
عَلَى نَعَمٍ تَرْعَى حَوَالاً وَأَجْرَبَا
لَعَمْرُ الَّتِي جَاءَتْ بِكُمْ مِنْ شَفَلَّحٍ
لَدَى نَسَيَيْهَا سَابِغِ الْإِسْبِ أَهْلَبَا
أَزَبَّ جُدَاعِيَّ كَأَنَّ عَلَى اسْتِهَا
أَغَانِيَّ خَرْفٍ شَارِبَيْنَ بِيَثْرِبَا
أُسَالِمُكُمْ حَتَّى يَجُلْنَ عَلَيْكُمُ
وَأُعْطِيكُمُ إِلَّا حِجَارَةَ تَصْلُبَا
لَهُمْ حَبَقٌ وَالسُّودُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ
يَدَيَّ بِكُمْ وَالْعَادِيَاتِ الْمُحَصَّبَا
إِذَا مِقْنَبٌ مِنْكُمْ تَقَيَّلَ قَبْلَةً
ثَنَى رِجْلَهُ الْأُخْرَى عَلَيَّ فَشَبَّبَا