اشتقتُ ل عمّانَ شتاءً
لجرس الكاز، ورائحة المطر ..
وهبة ريح تتهدّدُ قنديل الزيت
وتُرَقِّصُ خيط الضَوء الخافتْ
لصبايا، يمزجن حبيبات المطر على الخدين
بدمعٍ صامتْ..!!
لرجالٍ يفترشون الأرصفة المبتلّة
تصرخ سيدةٌ:
قوموا .. انفعلوا،
أيّ فراغٍ أنتم،؟
أيّة مهزلةٍ مرّت ... نسيتكم؟
قولوا شيئاً ..، أو فانفزروا .!!
لا يسمعُ، حتى الله ...
ل ساكت .