يا فلسطينُ لم تمتْ فيك روحي
رغم نزفي وأنَّتي وجروحي
رَغْمَ حُلمٍ قد طاول الأوجَ بعداً
رغْم ذلٍ قد عشتُه بقروحي
وظلامِ السجانِ في كلِّ عينٍ
رغم نومي في تلةٍ وسفوح
حبذا في الآفاق آمال نفسي
قبل بعدي عن الدنا ونزوحي
هذه الدنيا ليس فيها أمانٌ
قد أغرَّتْ بالعاشقِ المكدوح
كلَّما قلتُ سوف ينأى شقائي
زادتِ الدنيا بؤسَها في جنوحِ
عشتُ ما عشتُ لم ار الخيرَ فيها
لم يغادرْ دجىً بوجهٍ صبوحِ