وقفتَ على باب الجِنانِ مسلِّماً
تغالب شوقاً ينهش القلبَ أغلبا
وما أنتَ زنديقٌ ولا أنت ملحدٌ
لتُدفعَ عن باب الجنان وتُشجَبا
ولكنَّه لبنانُ صار لأهله
حراماً وأمسى للأجانب ملعبا
بوجْهِ بنيهِ الصِّيدِ يُوصَد بابهُ
ويفتحُه للفاتحين مرحِّبا
فإمّا أردتَ العيش في ظلِّ أرزِهِ
عليكَ - هداك الله - أن تترهَّبا
فتلثمُ كفّاً تصفعُ الحق عَنوةً
وتتّخذُ التَّدْليس ديناً ومذهبا