إنّي حزينٌ أشتهي
ممّنْ عشقتُ نسائِما
عنّي تُزيحُ كآبةً
طالتْ وليلًا قاتما
وتُعيدُ صوتيَ شاديًا
وتُعيدُ ذهنيَ حالما
إذ صرتُ بعدَ غيابِها
عن كلِّ شيءٍ صائما
مَنْ ليْ ليخبرَها فقد
أمستْ لروحي عالَما
أحيا بهِ وأسيرُ في
فرحٍ إليهِ سالما
وأطيرُ مثْلَ حمامةٍ
بجناحِ ضوءٍ هائما
يا لائمي في حُبِّها
قفْ لا تكنْ لي لائما
لو كنتَ تعرفُها لَما
للصَبِّ كنتَ الظّالما
سأحبُّها وأحبُّها
حُبًّا شديدًا دائما
واعلَمْ بأنّي لن أُرى
يومًا بهذا نادما