أتلفت زهر وداع أنت مهديه
لأن كذب الهوى أبصرته فيه
ألورد ألطف شيء كيف أتلفه
لولا قساوة قلب في حواشيه
لقد هجرتك عاماً غير مكترث
للدمع في الطرف يجري من مآقيه
فعدت مستعطفاً للحب ترجعني
والقلب يحذر حباً كان يشفيه
فرحت أنفخ في ناري وقد همدت
وأبعث الروح في حبي لأحييه
ما كدت أرجع حتى عاد صدك لي
وعدت للقلب تؤذيه وتدميه
يا آسر القلب مني يا معذبه
أطلق أسير الهوى ارحم ترجيه
فهل على القلب ثأر جئت تأخذه
أم هل على القلب دين كي أؤديه
مولع بعذاب الصب تجذبه
مثل الفراش بنار الحب تذكيه
هذا فؤادي يجري الآن من قلمي
بأدمع من كلام ضمنت فيه