طال انتظاركَ فوق الغصن يا شادي
وبُحَّ صوتُك من سجْعٍ وإنشادِ
قد كنتَ مبعثَ فَنٍّ كلُّه عجبٌ
يَروي غليل فؤادي الظامئ الصادي
أخرجْتَه سحرَ داودٍ ونفحتَه
إذا ترنَّمَ بالمزمار في الوادي
واليومَ يا طائري ما الشدو يطربه
فهل إلى أَمَدٍ أم ذا لميعاد؟
أشبهتَ قلبيَ لكنْ ليس مثلك في
وصلٍ وإن يكُ فيه كلُّ إسعادي