تخطَّ إلى المحتوى

يامعشرالشعراء حي على الأدب

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يامعشرَالشُعراءِ حيَّ على الأدبْ

نِعمَ الأديبُ ونِعمَ شِعرٌماكتبْ

حيِّ ابنَ شمس الدين من مصرَالأولى

نبع الثقافةِسلسبيلٌ منسكبْ

حيِّ ابنَ شمس الدين إنَّ حديثهُ

لليّلِ همسٌ فيهِ لحنٌ من طربْ

فيه السموُّ بفكرهِ وبروحهِ

فوقَ الترابِ الآدمي المضطربْ

فيه ارتحالٌ للنجوم وسحرِها

فيه الحنينُ وفيه شوقُ المغتربْ

نثرَالنجوم بكَفهِ فتشَكلتْ

في شِعرهِ عقداً بسمطٍ من ذهبْ

دررٌ نُظِمْنَ بِحذقِ موهوب لهُ

في الشِّعرِ باعُ ذاالإلهُ وماوهبْ

يا شاعراً إِنْ تعتلي للشِّعرِ مِنبَرَهُ

أجدتَ وكنتَ أفصحَ من خطبْ

ياشاعراً من مصرَيَعْرُبَ قادما

للنيلِ منتسبٌ وي فخْرَ النَّسبْ

حُيَّيتَ ياابنَ النيلِ ياابنَ عروسهِ

طالتْ يداكَ النجمَ من فوقَ السحبْ

يا من مَلكتَ منَ الليّالي صَفوَها

والشّمسُ أهدتْك الشُعاعَ المُلتهبْ

والبدرُألبسكَ البهاءَ ضياؤُهُ

والشمسُ أهدتكَ السَّنامامنْ عجبْ

فالشاعرُ المطبوعُ رحْبٌ أفقُهُ

كالشمسِ يسطعُ نورُها فوقَ الحُجُبْ

يا شاعراً غنى فاسمعَ شدوهُ

كلَّ الدنا وبلغتَ مأمولَ الأربْ

لكَ أمنياتٌ صادقاتٌ في الورى

أنْ ينطلق منكَ النداءُ المُحْتجَبْ

وليخرج الصوتُ الجريءُ وتحتلقْ

أذنُ العروبةِ بالحقيقةِ وَلْتُجِبْ

يا صاحِ تجمَعُنا هُمومٌ جمةُ

فوق الهزيمةِ فوقَ إدمان الهربْ

فالقدسُ أدمى مِعَصَمَيهِ القيْدُ أي

نَ الثائرونَ لأسرهِ أينَ العربْ

اينَ ا لدماءُاليَعْرُبيةأينها

اينَ الحَميَّةَ أينَ مُعتصِمِ الغَضَبْ

يا صاحب ي هذي الهمومُ نبثها

وَجعاًوشوقا للخلاصِ المُرتَقَبْ