مهدَ الثقافةِ دارَ العلم والأدبِ
هذا الوصيُّ على ريحانةِ العربِ
الهاشميُّ الذي يحدو ركائبَهُ
تحقيقُ أمنيَّةٍ معسولةِ الرَّغَب
العلمُ يعرف منه طيبَ نَبْعتِه
والدينُ يعلم منه أطهرَ النسب
والشطُّ يدلفُ مهتزّاً جوانبُه
والنخل يختال مزهوّاً من الطرب
وبُندقِيَّةُ هذا الشرق هاتفةٌ
أهلاً وسهلاً بكم يا منتهى الأرب
جُبْنا المفاوَز لا الوجناءُ هائمةٌ
ولا السُّرى يقتفيها سَوْرةُ الغصب
ولا اللُّبانة في كَسْبٍ برائدنا
فقد شَبَبنا بها عن طوقِ مكتسب
لكنها اللغةُ الغلباءُ آسرةٌ
وغلبةُ الجهل فينا آيةُ الغلَب
ما ضمَّ قومي على شتَّى منازعهم
غيرُ الثقافة مَدَّتْ محضرَ السَّبب