تخطَّ إلى المحتوى

قد طبت لما عادني الحبيب

الرجز

٣٠ بيت

المتفرقات

قَد طبتُ لمّا عادَني الحَبيبُ

وَهوَ طَبيبي حَبَّذا الطَبيبُ

رُؤيا مَنامٍ حالُها عَجيبُ

رَأَيتُهُ فيها أَتى يُجيبُ

صَبّاً وَأَنّي

صَبُّهُ الكَئيبُ

حمداً لِمَن أَنالَني رُؤياهُ

هذا حَبيبُ اللَهِ مُصطَفاهُ

مُذ عادَ مضناه شَفى ضَناهُ

بِبُرئه جَلَّ الَّذي بَراهُ

لِلَّهِ ذا الطِبُّ

وَذا الطَبيبُ

مرضتُ لكن مرضي لي صِحَّه

كَم محنَةٍ وافَت بِأَوفى مِنحَه

أَكرم بها عيادةً في لمحَه

في لَمحَةٍ كانَت لعمري الصُلحَه

تصالح المحبُّ

وَالمَحبوبُ

صحوي وَمَحوي في الهَوى سَواء

قَبضي وَبَسطي ما لهُ اِنتِهاءُ

لا يَستَوي الفَناءُ وَالبَقاءُ

لا تَستَوي الصِحَّةُ وَالأَدواءُ

إِلّا بقربٍ حبّذا التَقريبُ

عِيادة كانَت لعيني قُرَّه

سُررتُ فيها كاملَ المَسَرَّه

سمعت فيها مِن أَديبٍ شعره

يَمدَح فيهِ المُصطَفى وَالعتره

فنعمَ ذا الشِعر

وَذا الأديبُ

رَثى لِحالي إِذ رَآني عدما

فَعادَني فَضلاً وَلكن حُلُما

لَو يَقظَةً كُنت أَراه مِثلَما

أَراهُ في نَومي بِهِ مُهَيَّما

لَغِبت عَنّي

إِذ بهِ أَغيبُ

روحي فدى نَبيّنا المُختارِ

غوثِ الوَرى مُنقِذ من في النارِ

أَفضالُهُ عَمَّت كَغَيثٍ جارِ

من دونِها جَواهِرُ البِحارِ

فَاِعجَب لطه

فضلُه عَجيبُ

يا ربّ هب لي زورَةَ الحَبيبِ

وَاِمنُن بِجبر الكسرِ من قَريبِ

أَوّاهُ لَو آمنُ من رَقيبِ

وَيُصبِح الجوارُ من نَصيبي

جوارُ طه

المُصطَفى رَحيبُ

يا ربّ هب لي المشرب المحمّدي

واِشفِ وعافِ مُهجتي وكبدي

أوّاه لو آمن من رقيب

ويصبح الجوار من نصيبي

روحي فداه

وهو لي حبيب

صلّى عليه الله ما نجمٌ بدا

وَما حَدا بي لِلحِمى صَوتُ الحِدا

وَما سَمِعتُ منشداً مردِّدا

ذكر حَبيبي المُصطَفى ممجَّدا

وَذُبتُ وجداً

إِذ بهِ أَذوبُ