مَا أَرَى إِنْ ذَبَحْتُ شَاةَ سَعِيدٍ
حَاصِلًا فِي يَدَيَّ غَيْرُ الإِهَابِ
لَيْسَ إِلَّا عِظَامُهَا لَوْ تَرَاهَا
قُلْتَ هَذِي أَزَايِفٌ فِي جِرَابِ
مِنْ خِسَاسِ الشَّاءِ اللَّوَاتِي إِذَا مَا
أَبْصَرُوهُنَّ قِيلَ شَاءُ النِّهَابِ
سَتَرَاهُنَّ كَيْفَ يَنْفُضْنَ فِي وَجْ
هِ المُضَحِّي بِهِنَّ يَوْمَ الحِسَابِ