أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُ
أنا بالهجر والنوى مشغول
وسبيل السلو باد لعي
ني ولكن مالي إليه سبيل
مَا قَليلُ الغرامِ، يا مستريحَ الق
لب مما يلقى المحب قليل
بِالهَوى هَامَ في الفَلاَ قيسُ ليلى َ
وبه ماتَ عُروة ٌ وجَميلُ
فَاعفِ من لَومكَ المحبَّ، كفاهُ
من جواه تسهيده والنحول
لا تظنن وجد من فارق الأظ
عان يحتثهن حاد عجول
تَقطع البيدَ حاملاتٍ شُموساً
ما لها في سوى الخدور أفول
كلُّ شمسٍ تُنيرُ فَوق قَضِيبٍ
يتهادى به كثيب مهيل
لاَ ولاَ وجدَ نازحٍ فارَق الأو
طانَ، يَهتاجُه الضُّحَى والأصيلُ
كلَّما لامَهُ العذولُ مَرَى دمْ
عاً تُبارِيه زَفرة ُ وعَويلُ
مثل وجد لفرقة الملك الص
الِح، وهو المرجوُّ والمأمولُ
يا أمير الجيوش يا أعدل الح
كام في فعله وفيما يقول
أنت تقضي بالحق لست وإن زا
لت جبال الأرضين عنه تزول
فَبِماذا قضيتَ يا سيِّدَ الح
كام طرا علي أني ملول
مَن يملُّ الحياة َ، أمْ مَن عَليهِ
من توالي أنفاسه تثقيل
لا تَرُعْني بالعَتْبِ، فهو، على قَطْ
عِ رُسومِ التَّشريف عَنّي، دليلُ
لي رسومٌ، منها مواصلَة ُ الكُتْ
وأنت البر الكريم الوصول
وسواها أغنيتني عنه بالإنع
ام حتى لم يبق لي تأميل
فأعذني من قطعها فهي لي فخ
ر به أدرك العلا وأطول
فبِودّي لو اطَّلعتَ على قل
بي فيبدو لك الولاء الدخيل
وترى أن ما زرعت من الإن
عام لم يحص ريعه التجميل