تخطَّ إلى المحتوى

يا ابن الدوامي الذي

الرجز

١٠ أبيات

المديح

يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي

صابَ نَداهُ وَهَطَل

يا مَن إِذا داوى شَفا

وَمَن إِذا أَدوى قَتَل

مُختَلِفَ الطَعمَينِ في

يَوميهِ صابٌ وَعَسَل

أَهدَيتَ لِلقَلبِ بِما

أَهدَيتَ أُنساً وَجَذَل

هَدِيَّةٌ مِثلُ العَذا

رى رُفِعَت عَنها الكِلَل

أَو كَخُدودِ الغانِيا

تِ دَمِيَت مِنَ الخَجَل

كَأَنَّها رَقراقُ ما

ءٍ في نَواحيهِ شُعَل

كَأَنَّهُ مِن عَرفِكَ ال

فائِحِ في الناسِ اِحتَمَل

كَأَنَّهُ مِن لُطفِهِ

عَلى مَعانيكَ اِشتَمَل

كَأَنَّهُ كَفُّكَ لا

يَصلُحُ إِلّا لِلقُبَل