ما لِبَرْقِ الأَبْرَقَيْنِ
هاجَ لِي بَيْناً بِبَيْنِ
ضاءَ مُفْتَرًّا فأَجْرَى
مِنْ شُؤُونِي عَبْرَتَيْنِ
لاحَ مِنْ بَيْنِ السَّوارِي
مِثْلَ لَمْحٍ بِاليَدَيْنِ
لَمْ يَكُنْ قَدْرُ فُواقٍ
مِنْهُ بَيْنَ اللَّمْحَتَيْنِ
سُلَّ كالعَضْبِ اليَمانِي
مِنْ خِلالِ المُزْنَتَيْنِ
ضاحِكُ المَبْسِمِ باكِي ال
جَفْنِ هامِي المَدْمَعَيْنِ
شَقَّ سِرْبالَ الدَّياجِي
فَأَضاءَ الحُجْرَتَيْنِ
باعِثَ الشَّوْقِ إِلَيْنا
وَالحَيا لِلْجِهَتَيْنِ
كُلَّما افْتَرَّ تَداعَتْ
أَضْلُعِي فِي زَفْرَتَيْنِ
جَدَّدَ التَّذْكارَ لِي بَعْ
دَ انْقِضاءِ المُدَّتَيْنِ
فاسْتَطارَتْ لَوْعَتِي بَيْ
نَ ضُلُوعِي لَوْعَتَيْنِ
مَنْ عَذُولِي فِي هَوَى ظا
مِيَةِ الخَاصِرَتَيْنِ
فَعْمَةُ الخَلْخالِ رَيَّاالسَّاقِ وَالمَأْكَمَتَيْنِ
تُخْجِلُ الرُّمَّانَ مِنْها
بِجَنَى الرُّمَّانَتَيْنِ
تَسْحَرُ الأَلْبابَ مِنَّا
بِاحْوِرارِ المُقْلَتَيْنِ
غادَةٌ تَهْتَزُّ فِي بُرْ
دِ الصِّبا مِثْلَ الرُّدَيْنِي
يَرْمُقُ النَّرْجَسُ مِنْها
وَرْدَتَيْ الوَجْنَتَيْنِ
أَسَفِي لَوْ بايَعَتْنِي
قَبْلَ أَنْ يَحْضُرَ حَيْنِي
قُبْلَةً مِنْها بِرُوحِي
لَسْتُ أَرْجُو قُبْلَتَيْنِ
حَتْفَ أَنْفِي وَجْنتاها
لِي أَشَدُّ المَوْتَتَيْنِ
فَكِلانا بَيْنَ يأْسٍ
لَيْسَ هَونٌ فِي الكِلَيْنِ
أَرْتَضِي الوَعْدَ وَلَوْ شا
بَتْ لِيَ الوَعْدَ بِمَيْنِ
يا خَلِيلَيَّ امْضِيا بِي
نَحْوَ ذاتِ الرِّقْمَتَيْنِ
وَاسْلُكا نَهْجِي وَعُوجا
بِرِجامِ الجَرْبَتَيْنِ
وَاَسْعِدانِي وَانْظِرانِي
ساعَةً أَو ساعَتَيْنِ
كَيْ نُذِيلَ الدَّمْعَ مِنْ أَجْ
فانِنا فِي المَنْزِلَيْنِ
وَنُحَيِّي مِنْهُما عا
فِي رُسُومِ الدِّمْنَتَيْنِ
أَقْوَيا دَهْراً تَقَضَّى
عَهْدُهُ عَنْ بُرْهَتَيْنِ
غَيَّرَتْ رَسْمَيْهِما الهُو
جُ وَنَوْءُ المِرْزَمَيْنِ
أَيُّها المَعْدُومُ وَفْرَ ال
مالِ خالِي الرَّاحَتَيْنِ
لا تَسَلْ غَيْرَ مَلِيكِ ال
أَزْدِ زاكِي العُنْصُرَيْنِ
كَعْبَةُ الوُفَّادِ كَهْلا
نُ مُنِيفُ الذُّرْوَتَيْنِ
سامِكُ المَجْدِ الَّذِي فِي ال
شُّهْبِ يَعْلُو النَّيِّرَيْنِ
عَقَّبَ الأَمْلاكَ فِي السَّبْ
قِ بِشَأْوِ المَفْخَرَيْنِ
إِنْ تَسَلْ يُسْرَةَ مالٍ
تَلْقَ مِنْهُ يُسْرَتَيْنِ
ماجِدُ الفَضْلِ لَهُ فَخْ
رٌ يُبارِي الفَرْقَدَيْنِ
هَطَلَتْ كَفَّاهُ غَيْثاً
كانْبِجاسِ العَارِضَيْنِ
لُطْفُهُ لِلْوَفْدِ يُحْيِي ال
أَخْبَتَيْنِ الأَطْيَبَيْنِ
لابِسٌ مِنْ حُلَلِ الأَفْ
ضالِ مِنْهُ حُلَّتَيْنِ
مُسْعِرُ الحَرْبِ ضَرُوبُ ال
هَامِ بَيْنَ الجَحْفَلَيْنِ
يَفْلِقُ البَيْضَ وَما فِي
ها بِماضِي الشَّفْرَتَيْنِ
مَلِكٌ لَيْسَ يُسامِي
هِ عُلاً ذُو الجَنَّتَيْنِ
لا وَلا ذُو يَزَنٍ أَو
تُبَّعٍ أَو ذُو رُعَيْنِ
يا مَلِيكٌ جَلَّ قَدْراً
فَضْلُهُ عَنْ كُلِّ شَيْنِ
وَجَلا تاجَ العُلا مِنْ
مَفْخَرَيْهِ حُلَّتَيْنِ
حُزْتَ شَأْوَ الفَخْرِ مَجْداً
وَمَلَكْتَ الدَّوْلَتَيْنِ
وَفَضَلْتَ الخَلْقَ طُرًّا
مِنْ جَمِيعِ الأُمَّتَيْنِ