رُح حيثُ قلتَ، عزائِيَ الأمطارُ
ومراكبٌ يجتاحُها الإبحارُ
ما ليسَ يُلمَسُ، فالخيالُ يطالهُ
ووصالُ حبكَ لوحةٌ وإطارُ
ويهيمُ من شغفٍ نداءُ عيوننا
للقاءِ منْ نهوى ومن نختارُ
كالغصنِ يرتعِشُ الفؤادُ بوجدهِ
نيرانُ أشواقٍ بها الإعصارُ
تشتاقُ روحي للقاءِ وشوقها
تسمو به الأسماعُ والأبصارُ
سيظلُ شِعري بالغرامِ متيماً
مِنْ بوحِهِ تتناغمُ الأوتارُ
وجعلتُ حُبك مرفأً، لقصائدي
والشوق في شعرِ الهوى بحارُ
وسماءُ أهلِ غرامهِ في لهفةٍ
مشتاقةٌ، وكذلك الأقمار
للهِ من يوم الرحيلِ لخافقٍ
ما كان صوتٌ للفؤاد يُجارُ
فمتى بأروقةِ الغرامِ سنلتقي
وبشوقها تتراقصُ الأشعارُ
يا فاتِناً...عيناكَ حينَ عَشِقتني
هامتْ بها الأحلامُ والأفكارُ
لكأنَّ أقدار الهوى في ساحهِ
نهدٌ.. تحاصرُ سِحرَهُ الأزرارُ
ما عاش قلبي دون قُربكَ راضياً
بل ساعياً والقربُ منكَ قرارُ
لهْفِيْ عليكَ على هواكَ أحبُّهُ
مالي على عطشي إليكَ.. خيارُ