سلامٌ عليكم جيرةَ البُنّ سرمدُ
وشوقٌ لكم يا خيرَ أهلٍ مؤكدُ
أما زالت الأبنانُ تزهرُ بعدنا
وتفرح أصحاباً وتروي وتُسعد
وهل رابها منا جفاء وهجرة
أما علمتْ بالحجْر حينَ يُشدّدُ
يحيط بنا الفيروس من كل جانب
خفيٌ عن العينين يُبكي ويُلحدُ
فيا ربُ أسعدنا بفرجة كربنا
وبشرى لأهل الجود فالله أجودُ