سواءٌ بكينا بالدموع أم الدَّمِ
فما من سُلوٍّ للفؤادِ أو الفَمِ
فسِرْ لنعيمٍ فالشقاءُ نصيبُنا
لقد حُرِمَ السارون نظرةَ أنجم
حياتُكَ أتعابٌ وفي الموت راحةٌ
وإن كنتَ ذا قلبٍ بقوَّةِ ضَيْغم
وفي الليل كنتَ البدرَ يَهدي بنورِهِ
ويبعثُ آمالاً لمُضْنًى ومُعْدِم
بشعرِك نجْتازُ الشدائدَ والعَنا
وفي القلبِ والأذنَيْنِ نَبْرةُ مُلهَم
بشعرك قد شدْتَ القلوب روابيًا
ومَرْبعُنا في فرحةٍ وتنعُّم