قَلْبِي فِدَاكِ فَأَنْتِ الحِصْنُ والقَصْرُ
وَالنِّيلُ يَسْرِي بِكُلِّ الْخَيْرِ فِي مَهَلٍ
فَإِذَا نَظَرْتَ رَأَيْتَ الأُفْقَ مُخْضَرًّا
أَهْوَى ثَرَاكِ وَمَنْ يَهْوَى ثَرَى وَطَنٍ
أَنْتِ التَّارِيخُ الَّذِي أَمْسَى يُشَرِّفُنَا
قَصَّ العُبُورُ حَدِيثَ الفَخْرِ فِي وَطَنِي
رَمَضَانُ كَانَ وَقَدْ وَلَّى بِهِ عَشْرٌ
أُسْطُورَةٌ قِيلَتْ، غَشُّوا البِلادَ بِهَا
لَكِنَّ وَعْدَ الحَقِّ اللهُ جَادَ بِهِ
شَرَفٌ وَتِيهٌ عَلَى الأَيَّامِ نَذْكُرُهُ