تخطَّ إلى المحتوى

حيتك خمصانة الأحشاء

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

حيَّتكَ خمصانةُ الأحشاءِ

فحيِّها منكَ في السَّرَّاءِ

فَرِيقُها يشبهُ السلسالا

وقَدُّها يشبهُ العَسّالا

أو غصنَ بانٍ غدا ميّالا

مهما مَشَتْ تحسَبُ الخلخالا

رنينُه جالَ في الأحشاءِ

يا بأبي دميةً في القصرِ

ريّانةَ القدِّ عطشَى الخصرِ

بدتْ لها غُرَّةٌ كالبدرِ

وطُرَّةٌ تحت ليلِ الشَّعرِ

كأنها كوكبُ الظلماءِ

يا بأبي مُنْيةَ العشّاقِ

راميةً أسهمَ الأحداقِ

واستهدفتْ أضلعَ المشتاقِ

حتى اصطَلتْ لاعجَ الأشواقِ

أحشاؤُه من هوى ظَمْياءِ

محمدٌ نخبةُ الأشرافِ

القائلُ الفصلَ بالإنصافِ

والجامِعُ الحسن بالأوصافِ

والمرتقي ذروةَ الأعرافِ

كما رقَى ذروةَ الجوزاءِ

ذو فكرةٍ بالغيوبِ تُنبي

ونعمةٍ كم جَلَتْ من كَرْبِ

وراحةٍ بالندَى كالسحْبِ

وطلعةٍ بالسَّنا كالشهبِ

تزداد نورًا لعين الرائي

من معشرٍ هُمُ بُدورُ الفضلِ

وهم شموسُ الذكا والعقلِ

ليس لهم في الندى مِنْ مِثْلِ

إذ هم ربيعُ الورى في المَحْلِ

أكفُّهم عارضُ الوطْفاءِ