عمُرُ الهوى ما بيننا لا ينتهي
ما كان إلا بالسعادة يزدهي
هل ظلَّ زوجٌ في الهوى معَ زوجِهِ
طولَ الحياة كحالنا هذا البَهِي؟
حتى ولا قيسٌ وليلى مثلُنا
والخَلْقُ مهما يجتهدْ لِتَشبُّهِ
بل حبنا يزداد يوميّاً عُلاً
ما دُلِّهوا أبدا كمثل تدلّهي..
مهْما يوجِّهْ فنُّهُم أبصارَه
لن يستطيع السَّبْرَ مثلَ توجُّهي..
هذا القصيد منبِّهٌ أجيالنا
عن حبِّنا المتفاهِمِ المتنزِّهِ
عن فلتةٍ في الحب بل أسطورةٌ
هي حبُّ خالدَ للرفاه الأرْفهِ
مهما يقارِنْ أيُّ حب نفسَهُ
بمحبتي سيكون أتفهَ أتفَهِ..