يا غذاءَ الروح يا حُسنَ رجائي
أنتِ نجمٌ آلقٌ بين النساءِ
أنت حبي باسمًا في ناظري
في عروقي جاريًا جرْيَ دمائي
أنت كنزٌ غنيتْ نفسي به
أنت آمالي ومصباحُ ضيائي
هاج وجدي وحنيني غارقًا
في خيالي فيك يا خيرَ رجاءِ
كم شممتُ طيب حبٍّ وارفٍ
في نُسَيْمات صباحٍ ومساءِ
كم أَفَضْتِ بحديثٍ يُشتهى
وعباراتٍ بهمس اللطفاءِ
كم هفا قلبي لثغرٍ ضاحكٍ
وثنايا لامعاتٍ وبهاءِ
ملك الحب كياني وانتشى
في فؤادي خافقًا خَفْقَ ولاءِ
لك في قلبي ونفسي منزلٌ
ما احتظى فيه سواك بثواءِ
ألثم الورد كأني لاثمٌ
شفتيك بين أحضان اللقاءِ
نُطق عينيك بمعسول الهوى
متعةُ الولهان، لونٌ من رخاءِ
كلما جالت بفِيك بسمةٌ
حلّقت روحي بأجواز الفضاءِ