تخطَّ إلى المحتوى

أترغمني على الأحزان يا من

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أتُرغِمُني علىٰ الأحزانِ يَا مَن

أرىٰ في قُربكِ المَيمون فَرحِي

أتترُكني أُكَابدُ اشتياقي

وتوقِد في دروبيَ نَار ترحي

أمَا عَاهَدت أن تبقىٰ جِواري

وأنْ تكُنِّ الشِّفَاءُ لِكُلِّ جرحِ

وأنْ تُنفي المآسيَ من حياتي

وتُدخِلُ بَهجة الدُّنيا بروحِي

وتُهدِيني السكينةَ كُلّ ليلٍ

وتَغمرني التفائُلَ كُلّ صُبحِ

فأين الآنَ صِدق العَهدُ عَنّي

وأين السُّعدَ يا سُعدي ومرحِي

ببُعدك كَم أُعانيَ مِن شَقاءٍ

في الدُّنيا وأنْ جددتُ نزحي

لِعَمري إِذ يَلوح عليَّ طَيفكْ

أراهُ مِن التَعاسةِ مِثل شَبحِ

وأنّي إذْ نَظرتُ إلى السماءِ

أراها قبيحةً يا قوسُ قزحِ

كفاكَ البُعد عَن قَلبي كَفاكَ

تَعَالَ وهب لِقلبيَ سِرّ شَرحِي

بَنيتَ مِنِ المَحبّةِ ليَ صُرح

وتهدفَ عِنوةً تهديم صُرحي

فلولا الحُب والآمال فيّ

لكُنتُ حفرت تحت الصُرح ضرحي