تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

أنا لا أغار

أنا لستُ طفلا كي أغار

من الصغار

أو صخرةً في شاطئ تغتاظ

من حسن المحار

هل صرتُ بحرا ميتا لأغار

من باقي البحار؟

إن كنتِ لاهيةً هنا وهناك لاهيةً

حبيبتي لن أغار

لكنني في كل موضع لثمةً حبا

سأنفث في يديَّ وأمسح الآثار

أنا لا أفرّ وإن بدا هذا الرحيل فرار

إن خُنتِ قلبي في خيالكِ خُنتُ قلبكِ

في الحقيقة

خُنتُ وجهكِ . . . في الحقيقة

خُنتُ شعركِ

خُنتُ عطركِ

خُنتُ حبك في دقيقة

وأخون كل فراشةٍ رَشَفَت صبيبكِ واكتفت

وأخون كل الذكريات

وكل ظنٍ كان ظنًا يصبح الآن

حقيقة

أنا لا أغار

ولا أود الاعتذار

في كل يابسةٍ سأغرس بذرتين

من الثمار

في كل غارٍ عاتمٍ سأضيء نار

في كل أنفاق المدينة سكةً

بهتت بأنفاس التراب

لا بد من يومٍ وينتفض الغبار

الآن أشعر بالدوار

عار على الأنثى خداع حبيبها

وعليّ عار

سأخونكِ

وأخون ستر الليل في وضح النهار

إني شقي لا يحب الانتظار

إني شقي لا يحب الانتظار