تخطَّ إلى المحتوى

فهمتكم إلى الشاعر الآبق مازن الصالح

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

فهمتكم إلى الشاعر الآبق مازن الصالح

وزمرته غيري لأعواد القصبْ

وأنا النفائس والذهبْ

أو ترفضون رئاستي أو تحجبون لي اللقب ؟

ولي الفصاحة والبلا غة والمآثر والخطب

ولي الشهامة ديدن فحذار مني من غضب هذا الربيع

أما ترى ضرب الخيال من النُخب؟

عودوا يعود ثوابكم إلا أصابكم النصب

نسل الكرام السابقي ن ونسل أعزاز العرب

لا تسمعوني كلمة جرّت حريقا بالحطب

إنذاركم مني أخير لا لا تغالوا في الطلب

وفهمتكم ماذا جرى حتى ألاقي من عتب ؟

هل تطلبون إزاحتي وأنا الرئيس

ولا عجب ؟

مذ كنت طفلا يا فعا

وأنا مليك في النسب هذا

الأفندي ما ترى بالحكم

كان له اللقب؟

حبْل الثوار اقتربْ د. مصطفى المسعودي

ثورة على الأفندي حدَثٌ خطيرٌ يا عربْ..

حسنُ الأفنديٌّ انْقلبْ هُبّوا أمَاجدَ

شعْرنا قومُوا حُماة حِمى الأدبْ

غصَبَ الحُكومة بالسّلا ح فعَاث فينا وارتكبْ

كلّ الجرائِم عامِدا يا للأسى يا للعَجبْ

كمْ قدْ رفعنا ظلهُ لكنهُ اليوم اغتصبْ فأطلّ

مِنْ صُندوق تِل فَاز قدِيم في غَضَبْ

وتوعّدَ الشعْب الهَصُو.. رَ بقتْلة لا تُرتقبْ

فإذا بمَازن شِعْرنا في رأيِهِ مَحْضُ الحَطبْ

وأنا مُجَرّدُ جُرْذِ غَا

بٍ يخْتفي بيْن القصبْ

يا حاكِما قد سَامنا كمْ

قد سَمِعنا منْ خُطبْ

ووعدْتنا بالمجْد سَوْ.. ف

نَزورُه فوْق الشهُبْ

أينَ الجَواري يا حَسنْ ..

أينَ المَدى أيْن الذّهبْ

ووَعدْتنا لكنكَ أخْلفْتنا

،شأنَ النّخبْ

أعطيْتنا مَحْض اللظى

وترَكتنا تحْت السّغَبْ

وقمَعتنا وسجَنتنا... وضربْتنا

وبلا سَببْ

وذهبتَ عنا هاجراً... في

رحْلة نحْو الطربْ

أيْن النظامُ بدولتكْ

مَحْضُ ادّعاء لِلّقبْ

هيَ دولةٌ في دوْلة..

في دولة منْ عجَبْ

هيَ تارةً أسْطورةٌ هيَ

تارةً مَوْزٌ، عِنبْ

ما عَاد شعْبي خائفا..

أنظرْ إلى نار الغَضبْ

كل العيُون غدَت صدَى

كل القلوب غدَت لهَبْ

قلنا لهُ إنّ العِدى..

هجَموا فرَدّ بأنْ شجَبْ

يا حاكماً باسْم الأبَدْ

شوّهتنا بيْن العربْ

وترَكتنا أضْحوكةً لِلشامِتينَ

بلا أدبْ

إنّا خلعْنا بيْعة قامتْ

على عَرْش الكرَبْ

حبْلُ الثوار قدِ اقترَبْ

تبّتْ يَدَاكَ أبا لهَبْ

وأجبت : القتل فيكم قد

وجبْ لا تسألوني ما السببْ

طعن بذاتي هل أنا

مثلي يُساق له العتب؟

ويل لكل مغامر يختال

في تيه الطرب

جهل القوافي مثلما

جهل المراتب والرتب

جهل البحار وما حوت

من حُوتها شيئا عجب

هذا يلوذ بقيصر

مستنجدا سيف العرب

أما العروبة فهي ما

خذلت وموقعها ذنب

يا مصطفى يا مصطفى

أين العروبة والعرب

حتى سعيت مهرولا تشكو

وما نلت الأرب

كن مثل مازن هاربا

وأرح ، أرحنا بالهرب

إن السيوف أهزها في

وجه نمرودٍ غصب

لا أتقي في الحكم قه را

أو أحابي مِن غضب

إني الحليم وربما

أشبعتكم مرَّ التعب

نصح الحكيم وإنما

فهم النصيحة مستحب

عودوا إلى رشد لكم

إني ضليع ذو أدب