تخطَّ إلى المحتوى

نكهة الصدق في القوافي دليل

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

نَكْهةُ الصِدقِ في القَوافي دليلُ

انَ قلباً صوْبَ النقاءِ يميلُ

واذا العينُ أفْصَحتْ عن رِضاها

فكلامٌ في المُقلَتين يَجُولُ

كُلُ لفْظٍ إنْ زوَّقتْهُ النَوايا

دون إذنٍ مِن الأصولِ ، ثقيلُ

غيرُ مُجْدٍ، تصنُّعٌ فيه وَهْمٌ

عمْرُه الزيف في الحياةِ ذليلُ

بعدَ حينٍ، ضوْءُ الحقيقةِ يَروي

ما نَوى السوءُ والوِصالُ العليلُ

لا تنامُ العيونُ في رأسِ شَهْم

إنْ رأَتْ صارِما، بظُلمٍ يصولُ

حِكمةُ القولِ (في التأني سلامٌ)

وخُطى العِزِّ، أفْقُها التفعيلُ

إنْ خَطا ذو الحِجا بعِفّةِ نَفْسٍ

يشرقُ الأمْنُ ، والظلامُ يزولُ

سُؤدَدُ الجهْدِ ، في صفاءِ النوايا

وسُموُ النُفوسِ ، إرثٌ أصيلُ

رُبَّ بينَ السطور، لَمْحُ قضايا

في نصوصٍ قد ابدعَتْها العقولُ

فيها بُعْدٌ ، من البلاغةِ يروي

ما انطوى فيه والبديعُ جميلٌ

صورٌ للبيانِ ، فيها بريقٌ

يُرْسِلُ الضوءَ ، والنسيمُ كفيلُ

واذا طافَ في المضامينِ عِطْرٌ

مِنْ سَنا عِفَةٍ ، يَدومُ الوِصالُ

وبه الحُبُّ يَسْتَقي خيرَ غَرْسٍ

لِنماءٍ ، فيه التعففُ جِيلُ

إن أردتَ المَبِيتَ في قلب حُرٍّ

(عش عزيزا) والخيرُ عنك يقولُ

وإذا الخُلْدُ ، للعلومِ ضمانٌ

فسُموّ الأخلاق خلدٌ جَلِيلُ