تخطَّ إلى المحتوى

حييا باللوى لدى الموج دارا

الخفيف

٩ أبيات

العتاب

حيِّيا باللوى لدى الموجِ دارا

أصرَمَت في حَشى المُتَيَّمِ نارا

وعَلى أبلَقِ المُلَيحَةِ مَغنىً

هيَّجَت لي رُسومُهُ تَذكارا

ذاكَ مَغنى السُرورِ واللَهوِ أمسى

درَسَت رسمَهُ السوافي اعتِمارا

نَفَرَ النومُ عَن جُفوني نِفارا

لا أذوقُ المَنامَ إلّا غِرارا

صاحِ زُر أُمَّ المؤمنينَ وسَلها

هَل تَرى عندها لِصَبٍّ مَزارا

جَنَحت للصدودِ واطّرَحَتني

عمدَ عَينٍ فما استَطَعتُ انتِصارا

وهيَ ممّا تقولُ للّاءِ معها

عن حديثي تستَخبِرُ استخبارا

ما لهُ قد منَحتهُ الوُدَّ منّي

لم يَزُرني فلَيتَهُ اليومَ زارا

ليتَهُ زارنا لِنَقضِيَ بعضَ اللَ

هوِ يوماً وتُنشِدَ الأشعارا