عنَّت خيالاً بريئاً بين أخيُلَتي
فاستجمعَت أدمُعاً من نبعي الآسي
تمايَلَت بين آهاتي كسنبلةٍ
تجولُ ما بين إتعاسٍ و إيناسِ
تَقَلَّب القلب في كَفَّي منافقةٍ
تتلو الهُيام على أنغام وسواسِ
تُراوِد الروح في عَودٍ و تطلبُهُ
و غَلَّقَت بابها و استأمَنَت باسي
حتى أعود فينأى طيفُها هَرَباً
قُدَّ القميص و لكن كِبرُها الناسي
أين العزيز يرى مَكراً فَيُنصِفُني؟!
سجن النَّوى عندي خيرٌ من الماسِ
طوفانُ ظُلمِكِ يا حسناءُ يلعبُ بي
لستُ الغريق و لستُ الناجي الرَّاسي
يا داء جسمي و يا ترياق أورِدَتي
يا "زُهرمان" الهوى يا آخر الكاسِ
أصوات ذِكراكِ تلعنني فتحرُسُني
كمارد الجنِّ يتلو سورة الناسِ