أملٌ غيرُ مُتاحِ
وفؤادٌ غيرُ صاحي
أنا طيرٌ حطم المق
دورُ عشّي وجناحي
ورماني في نِثارٍ
من دُموعي ونُواحي
وحُطامٌ من بقايا
وطنٍ غيرِ صِحاح
ذهبتْ آهاتيَ السَّوْ
داءُ أدراجَ الرِّياح
فتطامَنتُ على هَمْ
مِي، وخبَّأتُ سلاحي
لم أجدْ سمعًا فأفْرغ
تُ أنيني في جراحي
وتنبَّهتُ على أنْ
قاضِ عُشٍّ مُستباح
ليتَ شعْري هل تردُّ الْ
عَهْدَ كفُّ الإِجتياح
أتعاطَى منه كأس الْ
حُبِّ كالخمرِ المباح
ليتني أخسرُ نصفِ الرْ
رُوح في جَرْعةِ راح
آهِ لو أجتذبُ العُش
شَ بحبْلِ الإِمْتِياح
آه لو يمحو مسافا
تِ النوى والبُعدِ ماحي
ما على الأقدار إن عُدْ
تُ لأهلي من جُناح
آهِ ماذا تصنعُ الآ
هاتُ في البِيدِ الشِّحاح
تعسَ الدَّمعُ، إذا لم
يستطعْ فَكَّ سراحي
البُكا أعجز ما استخ
دَمْتُ في كسْبِ النَّجاح