لقد أنجز الإقبالُ وعدًا أحالَهُ
وطالع سعد طابق البِشْر في الأمرِ
بناءٌ كأن الشّمس منه تنوّرت
بناه على الأمجاد محتضرُ الفكر
يُخَيَّل إن قابلت تلقاء صفْحِه
ملاءة رُهبانٍ يروح إلى الدَّيْر
هياكله تُنبي بأنّ الذي ابتنى
له فوق جوزاء العُلا قدَمٌ تُغري
وفي نُصرة المنصور يأتي مبرّزًا
كما كان مرفوعَ العماد على البرّ
إذا كان أصل المرء في المجد تالدًا
فلا شكّ أنّ المجد في فرعه يَسْري
عليه يد النُّعْمَى تَدين لها الدُّنا
ولا زال في حفظ الإله مدى الدهر