تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٩٤ بيت

المتفرقات

الإهداء

(لي وله ولملكة الليل

أعتقد أننا أكثر من ثلاثة؛)

المقدمة:

(عند انفجار القنابل

أصنع من رأسي ترسا

وألوذ به؛)

تمهيد:

(بوقار شديد

وبأكثر عقلانية

استأنف جنوني؛)

البحر

) ويسألونك عن الموج قل منافعه لايعرفها إلا الغرقى)

استدرجك الساعة حتى المخبأ

وأقيم عليك حداداً أحمر

في الربع الزائل من هذا القرن

حجّ العالم للسكين بخاصرتي

بدم التفاحة يغسل آدم عينيه

وحواء تنوح على العتبة

نوح أستجمع أبناءه

قال:-

أنبأكم لاشيء سيخلد إلا ولدي

يحميه الماء من الغبراء

ولا عاصم إلا...

الصرخة تلد الصرخة

وأحتاط الناجون السبعة

إذ نبذوا الأرض

وكانوا قوقعة خرساء بباطن بحر ثائر.

النار

(وعد في الإنجيل إذا برق الجوع بأعلى قمة إن ينزل شجر ناري ويقيم صلاة الحاضر بين صفوف الغيّاب)

بين السكون

وبين السكون

هل تفردون المسافة

كي تتسع للصراخ؟

الروح

(في الأول من تكوين الروح أنصهر الأحمر والأبيض والأسود والفاتح والغامق والصامت

في بوتقة مائية

في آخر سجدة

أرتعش ملاك التكوين

إذ هربت كلّ الألوان

تاركة بوتقة سوداء

صاح: -

ياربة هذي الصنعة

ما أحوجني الآن إليك

قالت: -لا تقلق وأخلق روح الإنسان من اللالون)

وكان البحر إذا لاقى وجه الشطان

يصهل من زيف الأرواح؛

البيت

(صمتت الأرض وحملتنا على الصراخ)

قبل انتصاف الحلم في لون الشراع

خوف التصاق الدم بالخناجر

والظل بالحناجر

تأوي النساء إلى بيوتهن الكالحة

والذئب يخلع وجهه

فيكون سيدتي (المدينة)

الحرب

(كان لابد أن يموت ليجد مكاناً شاغراً لجسده)

الحرب أوزار

ولكن التيبس في صناديق المخاوف

يقتل العشاق بين الأضرحة

ولان سألت الأرض

كفيك يا...

ستقول أحلم بالصهيل

ويخيفني معنى التصحر

في رؤوس الأوردة؛

الليل

(يهرب الصبح إذ يشتكي لجة من ظلام)

لأبي تراجعه المقيم على الضلوع الراجفة

لو يرسم البيت المخضرم

في خطوط الكف

يعرضه طويلاً للسماء

فلسوف تمنحه الرياح الباردة

- ليس التسول مهنتي

ما بالكم تنسون إطراف الخيوط الناصعة؟

الكينونة

(كلنا من آدم وآدم للعذاب)

هكذا تبدأ المسألة

نرجم السماء بأحلامنا

تنفطر

نسقط نحن

آه...

حتى هذه توخز تاريخنا

ولا توجز؛

السراب

(لأشلائنا إذ تستبيح الفضاء ارتعاش النحيب)

الحقيقة زيف

والأساطير مرآتنا الكاذبة

ولي غاية في التفتت

كي يستعاد بناء الصروح

والسراب الذي قد تسمونه بالسراب

سيتبعه الركض في المستحيل

فيصبح نحن

أو نتبادل الأقنعة؛

الدمعة

(الدموع، أصغر من تحتوينا، اكبر من نحتويها)

وعدُ مني أذا رأيته من جديد

وجلده ينزّ بعصير التوت

سأغمض عيني

وأمرّ؛

السؤال

(الدروب تقود الدروب لماذا نضيع بوسط المتاهة؟)

سأسال بصارة الحي

علّ الجواب يراودها في الهزيع

فيولد للرأس حلم جديد.

الجواب

(كلمات الدم تحاور شفاه الأوردة)

لا حياة في التراخي

وفق قانون الطبيعة

والطبيعة تقتفي أثر التكهن في وجه شرطي التوجس

أو ضريح الأمثلة

طوبى لمن يبني القلاع

بما يخيم من ضياع!

الريح

(رأسي كثير الدوار كأنه يتنبأ بالرياح)

راعني أن أكون المهاجر وحدي برأس الخطر

فالتفت بجلد الشخير

واستدرت إلى حيث كانت عصاي تنوح

ورحت أسير بغيم الصباح لنهر المساء لكي يستحم

وأما الكلأ

فحدقات النحيب

مرت القافلات على وهن

يلتهمها الرحيل المباغت

والرجال استباحوا

كلّ ما شاقهم من دروب

الوحيد الذي لم يلج في الوحول

طائر من لهب

كان إذ يركض المادحون للغصون اليباس

يمتهن مهنة الأخيلة ويعد الثلوج:-

البكاء

العناء

السماء

نقطة

نقطة

نقطة

تستعيد الجبال شكلها المنبسط؛

الموت

(أيامنا مرهونة في قبضة التابوت)

ها نحن نجلس خلف أكياس المخاوف ساهمين

لنعد ما يبقى من الإطراف في جسد الحياة

والأرض صارت تعلك الأجساد

تبصقها شحوبا للعناء

والرب ابعد من مدارات التكهن بالوصول.

الموقف

(للذي يأتي تحيات الوداع)

اصنع من رذاذ النار تمثالا يمجد صولة

الأقدام أن نزحت إلى المطلق

وخمن هذه الدنيا

صهاريجا من الحلم

يبنيها الذي يولد

فهل تأتي إلى الدخان ممزوجاً بتعويذة؟

لاذ الصمت بجذر الصمت

وتداركنا الأمر سريعاً

جاء المد الراكض جدا

مولوداً

في كف الرفض.

اللون

(في سراط غير محكوم بخنجر،

تركض الأسماء تكتظ بصيحات الجذور)

ملك والقلعة والفيل

وحصان يلهث في السر

الأبيض خط ممنوع

والأسود يجتاح القلعة

هل صار الأبيض محكوماً

أن يسكن قسمات الخوف؟؟

الرمل

(في الدمع النائح استيقاظ مفاجئ لذاكرة الرمل)

يشاغبني الرمل عن أصله

ويحتد قلبي لوقع الرحيل

فلولا المشانق وجه الجذور

لكان الزمان يبسمل في لحظة المد

أن لا شريك

لهذي الشوارع غير الضياء

أفقده)

من أقصى الرغبة

جيء به

يتضوع هماً وحنيناً

وكان سيسكنه الطاغوت

لكن الإزهار اعترضت

في سحنته شيء من أطياف الهمس

وعلامات للحلاج

ودروب مافتئت تهرب

و...

هكذا قال آدم:-

واقفين خلقنا والدروب تمرّ بنا مسرعة!

السكين

(للذئب فضل في صناعة السكين)

في عام الطين

احتدم الموقف بين الجرح وبين السكين

سيدتي:-

سيغرر باسمك

وتلوكين دماءاً قد رهنت

حتى الذبح القادم

فهل أنت خلاص؟

جفل الجمع إذ كان ربيع الدم

يقيم صلاة أخرى في جوف البحر

القمر

(وكان إذ ترجم الإلهة يقول لإبليس وجهي يكون الرداء)

وتولد مابين زعانفه أشجار زرق

وقيل يمام يأتي

أو ريح تلبس هيكلها العظمي

فتصبح أنثى

وقيل امرأة حاكت ثوب الملكوت

بخيط دام

لكني اعلم إني قد آتي بجراح أخرى

ملحوظة:-

لا تبتأسي قد ارجع بقناع ثان

وكان ينادي لاحد أتقنه الصمت

سوى (الأخرس)

هامش:- أبتأسي ها إني مت.

الصهيل

(بين التكهن والمرحلة كان فراغ التحاور يشيخ طويلا فوق التصلب والفرار الأكيد)

وإذا نلم الهمس

أم نبقى نساءل بعضنا عن صدى الأزميل

يحفر في تماثيل الرؤوس؟

القبر

(في أول الدم المدون في شرايين الفرق سنعد قبراً صالحاً للتجربة)

في التماثيل في ثآليل المدينة

في استغاثات المداخل

في حروف التاتاة

ثمة الأرواح يلمع فوقها وهج الخطايا.

الجدران

(تتراكض الجدران بحثاً عن ملاذ)

(انّا حشرناك حشرا)

في ساق قد ركضت دهراً

خلف امرأة غطاها الشوك إلى الرقبة

والبركان

بعيد عن منبعه الماء

(ثم سقيناك مرا)

ستدق الساعة في الحائط

رأسك أو وجه الجدران

أو أضلع من كانوا دربا للسائل عن ظل الماء

(ثم منحناك قبرا)

في اللوح الصاخب في الوادي

هل تسمعه يجهش من إسرار الماء؟

الغفاري

(كان يؤدي إلينا فامعنو ا في تحويره)

إن كان بمقدورك تذويب العمر إلى ما فوق الأحمر

فابدأ بالصمغ الموضوع على حلميك

طريقة الاستعمال:-

بمجرد تذويب العلبة

يغلي فيها ما يحويها؛

ملحوظة:-

من دخل جوف قاتلي فهو آمن؛

الأمل

(أنا قادم واعتذر لشدة ضوئي)

عشر مرايا كسرت

حين شمخت بمعطفك الغائم

تصنع عشا مائيا

لطيور الرخ.

جدتي

(الربيع تنبأ بتاريخك فأنجب زهورا حمراء)

احتفالا بموتي

تأبينا لها

سأعود نفسي على الذوبان؛

العشق

(أنت روحي واعتذر من ظلمتها أنت جسدي وأعتذر من اثر السياط)

يغمض العطر عينيه

ويجعلك تنساب منه

تاركاً لك

حرية الانتشار بين مساماتي.

أل(آه)

(كانت أعمدة الصلبان تؤرقه فأصيح أخي وابتاع مسامير الصلب)

قادر على التسلط

ممنوع من القيام

مع ذلك أتجادل في جعل النقطة منفى

ورسم القوس سراطاً

و...

ثمة اثر للعسس فوق قلبي؛

المعشوقة

(وهبتك أنا فلا تهبني الاك)

قيل بان ظلاما تتريا

حاول مزج سراط انشده بلعاب دمى

فتوخيت الحلم

وقمت.

ملحوظة:-

لضيق الأفق

اختصر حبي على عمر واحد.

الشوق

(معك أقيم تحالفا ضدي)

وأمر بالقلب الموصول فقطع

وقيل انفرطت كلمات الشوق من الشريان

فغطت وجه القاعة

الموكب ينأى والرمح قريب جدا.

الرقبة

(دعاء الرقبة، أيها الحبل كن ناعما ورقيقا كحلمي)

وطمأنني بعد أن صنع الأشياء جميعا

إن يخلق من روح الأحزان سوايّ.

ظلي

(الصمت قناع الكلمة)

الظلام صلاة التطهّر

والوضوح صلاة نزيف الحديد

أعليّ أن احترز بالمعري

كي أرى الآخرين؟

ملاحظة:-(جميع التضمينات للشاعرة فليحة حسن)