تخطَّ إلى المحتوى

بدت مايا فقلبك في انخفاق

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

بَدَتْ مايَا فَقلْبُكَ فِي انْخِفَاقِ

فَأَتْبَعَها يُزَقْزِقُ فِي الزِّقَاقِ

فلَمَّا هَمَّ لوْ هَمَّتْ يَدَاهَا

إلى عُنُقِي انْهَمَمْنا في العِنَاقِ

ومَا تَدْرِي إذا مايا تَصَدَّتْ

.تُعَانِقُ أم تُعَجِّلُ بِافْتِراقِ

وكيْفَ لِقًا وقَدْ نَزَلَتْ عِرَاقًا

وشَتَّانَ العِناقُ منَ العِراقِ

كَمِثْلِ البَدْرِ لاحَتْ فِي نُجُومٍ

إذا مايا اسْتَبَدَّتْ فِي الرِّفَاقِ

نَؤُومَ الصُّبْحِ لم تَأْلَفْ أخاها

ولمْ تَعْتَدْ على صَرِّ النِّياقِ

لَهَا خَصْرٌ يَزِينُ الَمتْنَ مِنها

لهَا صِفْرٌ كَنَافُورِ السَّواقيِ

إذا عَمدَتْ لِمِشْيتِهَا ارْجَحَنَّتْ

كأنَّ لِسَاقها وَرَمًا بِساقِ

تقولُ بَلَى وكَلَّا فِي صُمُودٍ

ولمْ تُنْمِ الحديثَ على اسْتِرَاقِ

وأسْعفَهَا لِنِعمَِتها زمانٌ

فلم تَضَعِ الوِشَاحَ على النِّطاقِ

يقولُ ليَ الوشاةُ فداك منها

وإني والوُشَاةُ لفي شِقاقِ

أأَعْلَقُ وُدَّهَا وأَحِيدُ عنهُ

معاذَ اللهِ مَعْذِرةَ النِّفاقِ

شكوتُ إلى الزّمانِ فراقَ خِلِّي

فلمْ يُشْكِ الزمانُ منَ الفراقِ

حذَوتُ بها نجيبًا قد زَهَانِي

سقاكِ اللُه يا مايا علَاقِ

فهذا الشّعرُ أو فاصنعْ حَصِيرًا

ودَارِنْ سَوأةً من فوقِ ساقِ

أتنْقدُنِي ولستَ على دِرَاءٍ

ولم ترهنْ لخيلِكَ في السِّباقِ

يُعيِّرني على بيتٍ رفيعٍ

وفِي أبياتِهِ صدْعُ انْخِراقِ

لقد وهبَ المعاليَ لِي نزارٌ

وأبناءُ الجَلَا وبنُو العِتَاقِ

وإنِّي إنْ أُخَلَّ أَطِرْ كَبَازٍ

وإنْ أَهْجُ انْصَمَيتُ على انْدِفاقِ

أتُهْدِي البَيتَ بيتَ العنكبوتِ

وتفخَرُ بالزَّنيمِ منَ السِّحاقِ

ستعرفُ أيُّنَا الَمغبونُ فينا

إذا رَقِيَتْ كَعَابُكَ فِي المَراقيِ

كقائلةٍ لبنتِ الجار فُحْشًا

وتزني في الصَّباح وفي الغساقِ

تلوكُ بِعِرْضِهَا وتخوضُ فيه

وتنسى رَحْضَةَ الماء المُراقِ

ألَا اغتسلِي اذا عالجتِ هَنًّا

وسُدِّي بابَ فرجِك يا فَساقِ

وقد تشفَي الدِّيانةُ منْ ضَلالٍ

ولا تشفي الديانة من حُمَاقِ

وقد تهْدِي الأَدابُ إلى خَلاقٍ

وعرضُ اللُّؤمِ مالَهُ منْ خلاقِ

ولنْ يرضَى الحسودُ عليكَ حتَّى

تَغَرغَرَ رُوحُهُ عنْدَ التَّراقيِ