نرثي لهند وهي عاشقة فتى
بسوى الأكاذيب القبيحة ما نطق
خطرت له فجثا لديها صاغراً
وفؤاده بلظى الغرام قد احترق
وقد ادعى نسب الأمير بمكره
ولسانه بغرائب الحيل انطلق
ومن العجائب ان نصور اقتفى
أثار سيده وفاز بما اختلق
سبق المعلم حين اتقن فنه
والفضل في كل الأمور لمن سبق
فتنته حنة بابتسامة ثغرها
وفؤاده لبهاء طلعتها خفق
ورأته طول الليل حول رواقها
يشكو الجوى ويكاد يضنيه الأرق
لكن صاحبنا سعيداً قد رأى
ذئباً يخاتله فهاج به الحنق
وسعى لدى ذاك الطبيب بطرده
فغدا يعارضه واصبح في قلق
وهناك اقسم ان يقاتل خصمه
ما دام في هذي الحياة له رمق
يا من يصدق قول كل مداهن
إياك تصديق الكذوب ولو صدق