عَلَيكُم بإكثار الصَلاة على الَّذي
هداهُ جَلا أبصار أَهلِ البَصائِرِ
هو الرَحمَة المُهداة أكرم شافِع
شَفاعَتُهُ تُرجى لأَهلِ الكَبائِرِ
فإن إله العالمين بفضلِهِ
اِجتَباه حَبيباً خَصَّهُ بِالمَفاخِرِ
عَلَيه صَلاة الحقِّ والخلقِ دائِماً
تقبَّلها من كُلّ بِرٍّ وَفاجِرِ