دعي القصائد في عيونك ترتقي
لا تغرقيها في الضياء المشرق
إن الحياة بناظريك حقيقة
فدعي المحب في الهوى يتحقق
الحب يملك حتى أخمص إصبعي
وهواك يملك حتى أعلى مفرقي
وأنا كطفل سار خلفك راضيا
يلهو ويرتع في الضياء المحدقِ
صبي عليا الغيث حتى تطفئي
فالنار تدنو من فؤادي المورقِ
يا ربة النجمات قلبي ها هنا
فلترحميه فإنه لم يخفقِ
ما كان قلبي خافقا في صحوه
إلا إذا نظرت عيونك نحوه بتألقِ
أوصيه دوما أن يخفف نبضه
كيما تظلي روعة في منطقي
أنت التي زرعت خلايا أضلعي
وهجا ينير جوانحي هل تشفقي
يا نار حبي انت نور دروبنا
وانا احاول أن اطير وأرتقي
وأنا أقبل في ضيائك كله
وضياك أجّ بمغربي والمشرقِ
كل الجوانب فيها بعض نسيمكم
يا عمري انت اللحن هيا موسقي
هاتي شفاهك كي تذوب صبابتي
غضي بحار الجفن كي لا تُغرقي
ليلاي يا سعد الوجود أنا هنا
لن أطعم الدنيا إذا لم نلتقي
لا تحسبي أن اللقاء حياتنا
فأنا السعيد بحبكم وأنا الشقي
في البعد ألهث كالجياد بعشقها
ماذا اكون انا إذا لم أعشقِ
هاتي خدودك كي تريحي مهجتي
فبها الزهور والجنون المورقِ