ذهب الشّبابُ وطالما وقَّرتُه
وأتى المشيب ومن هواك وقَرْتُهُ
لمّا إلى سطر الجمال قرأته
في وجنتيك قربته وقريته
فأرشتَ لي لحظًا أصاب مقاتلي
فعلمتُ أنك لا محالةَ قاتلي
لو كان غيرك في هواك مقاتلي
لا لَمَّني ربعٌ إذا أعفَيتُهُ
أفديه من بدرٍ على غصنٍ نشا
في روضه الحسن الفريد كما يشا
ما سامني لؤمًا ولكنْ قد وشى
لعواذلي بجميع ما أهديته
يا فاتني هل أنتَ بدرٌ أم مَلَكْ
جل الذي في كل حسنٍ كَمَّلَكْ
ولِّيتَ فاعدلْ في فؤادٍ أمَّلَكْ
من خمر حبك في هواك سقيته