تخطَّ إلى المحتوى

كوكب السعد بدا منتظما

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

كوكبُ السّعدِ بدا منتظِما

في سماءِ الفضل ذاتِ الحَرَسِ

مذ على صفحتِه قد رقَما

كاتبُ المجد بأيدي السّوس

يا حَماةَ الشّام نلتُ الأربا

حيث صرتُ للحريري تبعا

حَبَّذا العزّ لك قد ندبا

بدر فضل في المعالي لمعا

فازدهى بنتَ الأماني ورَبا

في رياض الفوز حتى يَنَعا

يا له مجدًا به قد بسما

عن ثغور البِشْر في ذا الرأسِ

هنئوا الإفتا به إذ سلما

من أياد قد خلت من رغس

فخر الإفتا به مذ أمَّه

وثنا علياه في الآفاق فاقَ

هل أهنيه به إذ عَمَّه

أم أهني منصبًا حاز الوفاق

كم مريدٍ قد تمنّى ضمّه

فانزوى عنه وخاب الاتفاق

فرآه مصدرًا منسجمًا

في ثياب الزّهر خالي الدّنسِ

فانتضاه للمعالي علمًا

وغدا في بابه كالعَسَس

عن محيّاه بإسنادٍ حسنْ

قد روى بشر صحيح المخبرِ

يا له شهمًا له العَليا سكنْ

مذ غذاه بلبان الصِّغر

وله في كل آن من زمنْ

رتبةٌ تعلو على ذي الكبر

إن في هذا دليلاً علما

أنه ترعاه عينُ القدسِ

سِيَّما يا بن الرفاعي قد سما

يا لها من نِسبةٍ للأقدس

يا نديمي عرف الفضلُ ذويه

فأتاه راغمًا أنفَ الحسودِ

من يكنْ عينَ الرفاعي ترعويه

كيف ذا دنيا وأخرى لا يسود

ما تشا عن مجده حدّثْ ففيه

لرياض المدح ورد وورود

رتّلِ المدحَ وأودعْ حِكَما

فيه كي يُتلَى بأسنى مجلسِ

قولُه الفصلُ إذا ما حكما

ومحيّاه روى عن أنس

فلنا فيه لقد حقّ الهنا

حيث ذكرانا به في الكونِ شاعَ

وذوو الآدابِ كلٌّ أعلنا

في معاليه وللبُشرى أذاع

فرأوا في مدحه كلّ المنا

وعليهم جاد صوبُ الاتّباع

كيف لا يرعى امرءًا قد خدما

وهو برّ للعُلا ذو هَوَسِ

قلْ لمن شاهده لن تحرما

نظرة تحميك من ذي شرس