أهي الحكمة في النص أم الفتنة؟
والنص كلامٌ آخر
روجت أجزاؤه في حاشية
وانتهى متن، وإن مال إليه خاطرُ!
هكذا يضطربُ الفرد أو الجمع،
وتبقى حاشيه
بعد أن توَّجها طاغيةٌ
أو تُوِّجَ منها طاغيهْ...
وإذاً، لابدَّ أن تنسحب الذات،
فمن يعلن رؤياها؟
وهل تدفن دنياها؟
وما الذاتُ؟
سؤالٌ غائبٌ أو حاضرُ!
قنعت بالمتن أم بالآخر الآن،
وكانت هاويه!