طفرَ الغرامُ من العيونِ فسالا
و سقى رياضَ الوجنتينِ زُلالا
أواهُ مِن هذا الهوى ما شأنُهُ؟!
هتكَ الحجابَ وكسَّرَ الأغلالا
ويزيدُ في وجعِ المحبِّ توجُّعاً
و يزيد في حُسنِ الغزالِ جمالا
وينالُ من حلمِ الحليمِ وصبرِهِ
و يُضلُّهُ بعدَ الرشادِ ضلالا
فلكم أضلَّ بما يُزيِّنُ عابداً
كفرَ الإلهَ ليعبُدَ التِّمثالا
فدعِ الغرامَ ولا تكنْ مِنْ أهلِهِ
كان الغرامُ ولم يزلْ قتَّالا