تبيَّنتُ ما أبدتْ بدائعُ فارسٍ
من النَّظم والنّثر المصوغين من دُرِّ
كذلك ما يروي لأعلامِ عصرنا
سَراةُ بني الآداب بل بهجة العصر
فألفيتُهُ نزرًا قليلاً وإنْ علا
ولم يبلغِ القدرَ اليسير من العُشْرِ
على أنّهم غاصوا البحار وأخرجوا
لآلئَ أفكارٍ تعزّ على الدَّهر