اللؤم يحسب أن العفو إذعان
بل إنه حُلَلٌ تَتْرَى وتيجانُ
تاج العلاء لنا فانهض لعزته
هل يحجب الشمس أحقاد وغلمان؟
والشانئون لنا جُعْلٌ وحيَّتُهُ
وإعراضنا عَنْهمُو فَتْكٌ ونُكْرَانُ
مَنْ يُنكرِ الناسَ كي تُنْسَى فضائِلُهُم
فذاكَ صفرُ الورى حقا وجُعْلانُ
فالناس للناس أعوان لنعمرها
والكبر زور لمن يسعى وبهتان
أمثال ذرٍّ نعالُ الخلق تدعسهم
في ذلة وُطِئُوا كسرى وساسان
لا أشتري حسبا بالزور ألبسه
كلٌّ لدى الناس معروف بما كانوا