تخطَّ إلى المحتوى

شمت برق الحمى وآنست نارا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

شِمتُ برقَ الحمى وآنستُ نارا

فاحبسا العيسَ كي نحيِّي الديارا

يا نسيمَ الحمى أفضتَ دموعي

وفؤادي رميتَ فيه شَرارا

فذكرْتَ الحمى ومعهدَ أنسٍ

وشذًا من نسيمه أسحارا

وزمانًا بالرقمتين تقضّى

فُجِّرت أدمعي له مدرارا

يا غزالاً يُردي الأسودَ بطَرْفٍ

فاترٍ فاتكٍ ويعدو جهارا

حارتِ الشمسُ في ضياء المحَيّا

منك والناظرون فيها حيارى

كم قلوبٍ بليلِ جَعْدِك ظلّت

وهي فيه مكبَّلاتٌ أُسارى

خَلِّ عنك النسيبَ يا صاح كم ذا

تذكرُ الحيَّ والحمى والديارا

حازتِ الكعبة التي خارها الل

هُ بميلادك السعيد فخارا

لو على الأرض منك قطرةُ علمٍ

نزلت عادت القفار بحارا

ملأ الخافقين فضلك حتى

لم يجد منكرٌ له إنكارا