شَكَوتَ وَما عَسى يُجدي التَشاكي
وَهَل شُفت الغَليل شَكاةُ شاكِ
وَلا عَجَبٌ إِذا حَبَسوك ظُلماً
فَكَم أَسدٍ ثَوى رَهنَ الشِباك
وَلَو أَني أَطيق إِلَيكَ سَعياً
لَهانَ عَلَيّ في سَعيي هَلاكي
يُطاردني الزَمان وَلَيسَ عِندي
لَهُ ما يُسرج الخَيل المَذاكي
وَكَم وَلَع الزَمان بِهَضم حُرٍّ
يُطاولُ همَّةً هامَ السِماك
وَما عابَ الكَميَّ نَبوُّ كَفٍّ
بِيَوم الرَوع عَن طَعنٍ دِراك