تخطَّ إلى المحتوى

ناجى نفس الصباح ورد هاجا

الدوبيت

بيتان

النسيب

ناجى نَفسَ الصَباح وَردٌ هاجا

ما لي عَبَثت بي الصَبا اِسِتدراجا

في التُربِ هويتُ لَيتَني لَم أَعقِد

مِن فَوق زُمُرُّديِّ تَختٍ تاجا