قد أفلح القانت في جنح الدجى
يتلو الكتاب العربيّ النيّرا
فقائماً وراكعاً وساجداً
مبتهلاً مستعبراً مستغفرا
له حنينٌ وشهيقٌ وبكا
يبلّ من أدمعه ترب الثرى
إنّا لسفرٌ نبتغي نيل المدى
ففي السرى بُغيتنا لا في الكرى
من ينصب الليل ينل راحته
عند الصباح يحمد القوم السرى