تخطَّ إلى المحتوى

فيم التعلل كون فقدك قربه

البسيط

١٠ أبيات

الزهد

فِيمَ التَّعَلُّلُ كَوْنُ فقدِكَ قُرْبَهُ

وَهُيَامِ قَلْبِكَ واحتراقِكَ ذنْبَهُ

وتكادُ تهلكُ وهو يكتمُ حُبَّهُ

يَا أَيُّهَا الرَّجُلُ الْمُعَذِّبُ قَلْبَهُ

أَقْصِرْ فَإِنَّ شِفَاءَكَ الْإِقْصَارُ

مَنْ لَا يُؤَنِّبْهُ الْحَنِينُ وَلَا يُقِرْ

بِضَلَالِهِ الْحَتْمِيِّ قَلْبُهُ يَسْتَعِرْ

بِلَظَى الْجَوَى مَا لَمْ يَقِرْهُ وَيَعْتَبِرْ

نَزَفَ الْبُكَاءُ دُمُوعَ عَيْنِكَ فَاسْتَعِرْ

عَيْناً لِغَيْرِكَ دَمْعُهَا مِدْرَارُ

وَتَقُولُ مِنْ نَارِ الْفِرَاقِ وَرَيْبِهَا

وَقَدِ اسْتَحَالَ عَلَيْكَ خَفْتُ لَهِيبِهَا

يَا حَبَّذَا وصلٌ بكُلِّ عُيُوبِهَا

مَنْ ذَا يُعِيرُكَ عَيْنَهُ تَبْكِي بِهَا

أَرَأَيْتَ عَيْناً لِلْبُكَاءِ تُعَارُ؟؟

لَوْ كَانَ حُبُّكَ صَادِقاً لَعَذَرْتَهُ

فِيمَا أَتَاكَ حَقِيقَةً وَأَعَنْتَهُ

وَلَكُنْتَ فِي كُلِّ الْكَلَامِ سَمِعْتَهُ

وَإِذَا نَظَرْتَ إِلَى الْمُحِبِّ عَرَفْتَهُ

وَبَدَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْهَوَى آآثَارُ