أهلاً وسهلاً بالحبيب ومرحبَا
يا خيرَ بدرٍ ضاء فينا مُوجبَا
لك من صفاء قلوبنا يا مُرتضىً
أزكى تحيتنا أيا بنَ المجتبى
يا خيرَ من بقدومه فرح الورى
يا خيرَ من زار البلاد فمرحبا
شرَّفْتها بذهِ الزيارة مكْرمًا
وقضيتَ حاجتها فنالت مطلبا
جئتم فتبتهجُ القلوبُ مسرّةً
بخُيورها كلٌّ يقوم ليطربا
بقدومكمْ يا شيخَنا نلنا المنى
نِعْم المهذّبُ أن نراك مهذِّبا
«جزر القُمُرْ» وبفجر نورك تفخرُ
فلها به ذكرٌ يدوم مطيّبا
يا فاضلَ العصر المنير بعلمهِ
حقّاً بنيْتَ له رفيعًا أعجبا
شكرًا لكم يا أيها الأستاذُ يا
سبطَ الرسول أبي البتول وزينبا
طوباكَ يا بنَ سُميطَ يا علمَ الهدى
عمرَ الحبيب خدمتَ فينا المذهبا
يا بنَ الأئمة من سلالة أحمدٍ
يا خيرَ من قاد المريد وأنجبا
أوصافكمْ في كلّ أرض صِيتُها
رفع الإلهُ مقامكم والمنصبا
تطهيركم قد شاءه ربُّ الورى
زكّى لكمْ آلَ الرسول مطيّبا
قولُ الإله الحق فيكم قد كفى
لا ينبغي في قولنا أن نكذبا
يا شيخَنا المختار كم لك من ثنًا
يا أحمدَ الأوصافِ من آل الصبا
لا زلتَ مرفوعَ الجناب معظّمًا
لا زلت قطبًا مرشدًا متقرّبا
فبجاه جَدّك دمْ لنا نورَ الهدى
نجمًا سعيدًا ثابتًا لن يغربا
فاللهُ ينفعُنا بكمْ آل النبي
صلّى عليه الله ما هبتْ صَبا
أيضًا وسلِّمْ ما بدا قمرٌ وما
طلعتْ لنا شمسٌ ودامتْ كوكبا
وعليكمُ والصحب ثم الأوليا
كلٌّ إلى الله الرحيم تَقرَّبا
والحمدُ للمولى على ما أنعما
جلّ الإله فنعم ما قد أوجبا